İçeriğe geç
Letâif

Odak modu açık · Ayarlar

Kelâbâzî, et-Ta'arruf · 25. bölüm

قولهم في الروح

قال الجنيد الروح شئ استأثر الله بعلمه ولم يطلع عليه أحدا من خلقه ولا يجوز العبارة عنه بأكثر من موجود لقوله {قل الروح من أمر ربي}

قال أبو عبد الله النباجي الروح جسم يلطف عن الحس ويكبر عن اللمس ولا يعبر عنه بأكثر من موجود

قال ابن عطاء خلق الله الأرواح قبل الأجساد لقوله تعالى {ولقد خلقناكم} يعني الأرواح {ثم صورناكم} يعني الأجساد

وقال غيره الروح لطيف قام في كثيف كالبصر جوهر لطيف قام في كثيف

وأجمع الجمهور على أن الروح معنى يحيى به الجسد

وقال بعضهم هو روح نسيم طيب يكون به الحياة والنفس ريح حارة تكون بها الحركات والسكنات والشهوات

وسئل القحطبي عن الروح فقال لم يدخل تحت ذل كن ومعناه عنده أنه ليس إلا الإحياء والحي والإحياء صفة المحيي كالتخليق والخلق صفة الخالق واستدل من قال ذلك بظاهر قوله {قل الروح من أمر ربي}

قالوا أمره كلامه وكلامه ليس بمخلوق كأنهم قالوا إنما صار الحي حيا بقوله كن حيا وليس الروح معنى في الجسد حالا مخلوق كالجسد قال الشيخ وليس هذا بصحيح وإنما الصحيح أن الروح معنى في الجسد مخلوق كالجسد

الباب الرابع والعشرون

Not

Notlar bu cihazda saklanır. Tüm vurgu ve notlar

Kaynak: Kelâbâzî, et-Ta'arruf