İçeriğe geç
Letâif

Odak modu açık · Ayarlar

Kelâbâzî, et-Ta'arruf · 24. bölüm

اختلافهم في المعرفة نفسها

ثم اختلفوا في المعرفة نفسها ما هي والفرق بينها وبين العلم

فقال الجنيد المعرفة وجود جهلك عند قيام علمه

قيل له زدنا قال هو العارف وهو المعروف

معناه أنك جاهل به من حيث أنت وإنما عرفته من حيث هو

وهو كما قال سهل المعرفة هي المعرفة بالجهل

وقال سهل العلم يثبت بالمعرفة والعقل يثبت بالعلم وأما المعرفة فأنها تثبت بذاتها

معناه أن الله تعالى إذا عرف عبدا نفسه فعرف الله تعالى بتعرفه إليه أحدث له بعد ذلك علما فأدرك العلم بالمعرفة وقام العقل فيه بالعلم الذي احدثه فيه

وقال غيره تبين الأشياء على الظاهر علم وتبينها على استكشاف بواطنها معرفة

وقال غيره اباح العلم للعامة وخص أولياءه بالمعرفة

وقال ابو بكر الوراق المعرفة معرفة الأشياء بصورها وسماتها والعلم علم الأشياء بحقائقها

وقال أبو سعيد الخراز المعرفة بالله هي علم الطلب لله من قبل الوجود له والعلم بالله هو بعد الوجود فالعلم بالله اخفى وأدق من المعرفة بالله

وقال فارس المعرفة هي المستوفية في كنه المعروف

وقال غيره المعرفة هي حقر الأقدار إلا قدر الله وأن لا يشهد مع قدر الله قدرا

وقيل لذي النون بم عرفت ربك قال ما هممت بمعصية فذكرت جلال الله إلا استحييت منه جعل معرفته بقرب الله منه دلالة المعرفة له

وقيل لعليان كيف حالك مع المولى قال ما جفوته منذ عرفته

قيل له متى عرفته

قال منذ سموني مجنونا

جعل دلالة معرفته له تعظيم قدره عنده

قال سهل سبحان من لم يدرك العباد من معرفته إلا عجزا عن معرفته

الباب الثالث والعشرون

Not

Notlar bu cihazda saklanır. Tüm vurgu ve notlar

Kaynak: Kelâbâzî, et-Ta'arruf