İçeriğe geç
Letâif

Odak modu açık · Ayarlar

Kelâbâzî, et-Ta'arruf · 37. bölüm

في التصوف والاسترسال

قال الجنيد التصوف حفظ الأوقات قال وهو أن لا يطالع العبد غير حده ولا يوافق غير ربه ولا يقارن غير وقته

وقال ابن عطاء التصوف الاسترسال مع الحق

قال أبو يعقوب السوسي الصوفي هو الذي لا يزعجه سلب ولا يتعبه طلب

قيل للجنيد ما التصوف

قال لحوق السر بالحق ولا ينال ذلك إلا بفناء النفس عن الأسباب لقوة الروح والقيام مع الحق

وسئل الشبلي لم سميت الصوفية صوفيه

قال لأنها ارتسمت بوجود الرسم وإثبات الوصف ولو ارتسمت بمحو الرسم لم يكن إلا اسم الرسم ومثبت الوصف فأحالهم على رسمومهم وأنكر أن يكون للمتحقق رسم أو وصف

قال أبو يزيد الصوفية أطفال في جحر الحق

قال أبو عبد الله النباجي مثل التصوف مثل علة البرسام في أولها هذيان فإذا تمكنت أخرست يعني أنه يعبر عن مقامه وينطق بعلم حاله فإذا كوشف تحير وسكت

سمعت فارسا يقول متى تظاهر في خواطر الهجوس على دواعي ملمات النفوس وجد السبيل إلى ترجيح الأولى فيقع النشر وأما الوصلة فإنها تحجب مو

لإملاء فيكون المرجع إلى الخرس عن كل نفس

سئل النورى عن التصوف فقال نشر مقام واتصال بقوام

قيل له فما أخلاقهم قال إدخال السرور على غيرهم والإعراض عن أذاهم

قال الله تعالى {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} معنى نشر مقام هو أن يعبر عن حاله إذا عبر لا عن حال غيره بلسان العلم ومعنى اتصال بقوام هو أن يحمله حاله فى حاله عن حال غيره وأنشدونا للنورى ... أزعجتنى عن نعوت الحال بالحال ... وكيف ينعت من لا قال بالقال ... ما كل من يدعى حالا تصدقه ... حتى يترجم عنه صاحب الحال ...

ونريد أن نخبر الآن ببعض المقامات على لسان القوم من غير بسط كراهة الإطالة ونحكى من مقالات المشايخ فيها ما قرب منها إلى الأفهام دون الرموز الخفية والإشارات الدقيقة ونبدأ بالتوبة

الباب الخامس والثلاثون

Not

Notlar bu cihazda saklanır. Tüm vurgu ve notlar

Kaynak: Kelâbâzî, et-Ta'arruf