İçeriğe geç
Letâif

Odak modu açık · Ayarlar

Kelâbâzî, et-Ta'arruf · 31. bölüm

قولهم في حقائق الإيمان

قال بعض الشيوخ حقائق الإيمان أربعة توحيد بلا حد وذكر بلا بت وحال بلا نعت ووجد بلا وقت

معنى حال بلا نعت أن يكون وصفه حاله حتى لا يصف حالا من الأحوال الرفيعة إلا وهو بها موصوف ووجد بلا وقت أن يكون مشاهدا للحق في كل وقت

وقال بعضهم من صح إيمانه لم ينظر إلى الكون وما فيه لأن خساسة الهمة من قلة المعرفة بالله تعالى

وقال بعضهم صدق الإيمان التعظيم لله وثمرته الحياء من الله

وقيل المؤمن مشروح الصدر بنور الإسلام منيب القلب إلى ربه شهيد الفؤاد لربه سليم اللب متعوذ بربه محترق بقربه صارخ من بعده

وقال بعضهم الإيمان بالله مشاهدة ألوهيته

وقال أبو القاسم البغدادي الإيمان هو الذي يجمعك إلى الله ويجمعك بالله

والحق واحد والمؤمن متوحد ومن وافق الأشياء فرفته الأهواء ومن تفرق عن الله بهواه وتبع شهوته وما يهواه فاته الحق ألا ترى أنه امرهم بتكرير العقود عند كل خطرة ونظره فقال {يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله}

وقال النبي صلى الله عليه وسلم الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء

وقال النبي صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد بطنه تعس عبد فرجه تعس عبد الخميصة

وسألت بعض مشايخنا عن الإيمان فقال هو أن يكون الكل منك مستجيبا في الدعوة مع حذف خواطر الانصراف عن الله بسرك فتكون شاهدا لما له غائبا عما ليس له

وسألته مرة أخرى عن الإيمان فقال الإيمان مالا يجوز إتيان ضده ولا ترك تكليفه

وفي قوله {يا أيها الذين آمنوا} يا أهل صفوتي ومعرفتي يا أهل قربي ومشاهدتي

وجعل بعضهم الإيمان والإسلام واحدا

وفرق بعضهم بينهما فقال من فرق بينهما الإسلام عام والإيمان خاص

وقال بعضهم الإسلام ظاهر والإيمان باطن

وقال بعضهم الإيمان تحقيق واعتقاد والإسلام خضوع وانقياد

وقال بعضهم التوحيد سر وهو تنزيه الحق عن دركه والمعرفة بر وهو

أن تعرفه بصفاته والإيمان عقد القلب بحفظ السر ومعرفة البر والإسلام مشاهدة قيام الحق بكل ما أنت به مطالب

الباب التاسع والعشرون

Not

Notlar bu cihazda saklanır. Tüm vurgu ve notlar

Kaynak: Kelâbâzî, et-Ta'arruf