قال الله عز وجل فأوحى إلى عبده ما أوحى
المكاشفة مهاداة السر بين متباطنين وهي في هذا الباب بلوغ ما وراء الحجاب وجودا وهي على ثلاث درجات
الدرجة الأولى مكاشفة تدل على التحقيق الصحيح وهي أن تكون مستديمة
فإذا كانت حينا دون حين لم يعارضه تفرق غير ان الغين ربما شاب مقامه على انه قد بلغ مبلغا لا يلفته قاطع ولا يلويه سبب ولا يقتطعه حظ وهي درجة القاصد فإذا استدامت فهي الدرجة الثانية
واما الدرجة الثالثة فمكاشفة عين لا مكاشفة علم ولا مكاشفة حال وهي مكاشفة لا تذر سمة تشير الى التذاذ أو تلجئ الى توقف أو تنزل على ترسم
وغاية هذه المكاشفة المشاهدة