قال الله عز وجل ولا يستخفنك الذين لا يوقنون
التمكن فوق الطمأنينة وهو إشارة إلى غاية الاستقرار وهو على ثلاث درجات
الدرجة الأولى تمكن المريد وهو أن تجتمع له صحة قصد تسيره ولمع شهود يحمله وسعة طريق تروحه
والدرجة الثانية تمكن السالك وهو أن تجتمع له صحة انقطاع وبرق كشق وصفاء حال
والدرجة الثالثة تمكن العارف وهو أن يحصل في الحضرة فوق حجب الطلب لابسا نور الوجود