İçeriğe geç
Letâif

Odak modu açık · Ayarlar

Herevî, Menâzilü's-sâirîn · 65. bölüm

باب السكينة

قال الله عز وجل هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين

اسم السكينة لثلاثة أشياء

أولها سكينة بني إسرائيل التي أعطوها في التابوت قال أهل التفسير هي ريح هفافة وذكروا صفتها وفيها ثلاثة أشياء

هي لانبيائهم معجزة ولملوكهم كرامة وهي آية النصرة تخلع قلوب العدو بصوتها رعبا إذ التقى الصفان للقتال

والسكينة الثانية التي تنطق على ألسن المحدثين ليست هي شيئا يملك

إنما هي شيء من لطائف صنيع الحق يلقى على لسان المحدث الحكمة كما يلقى الملك الوحي على قلوب الأنبياء وتنطق المحدثين بنكت الحقائق مع ترويح الاسرار وكشف الشبه

والسكينة الثالثة هي التي أنزلت في قلب النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وقلوب المؤمنين وهي شيء يجمع نورا وقوة وروحا يسكن إليه الخائف ويتسلى به الحزين والضجر ويستكين له العصي والجري والأبي

وأما سكينة الوقار التي تراها نعتا أربابها فإنها ضياء تلك السكينة الثالثة التي ذكرناها وهي على ثلاث درجات

الدرجة الأولى سكينة الخشوع عند القيام بالخدمة رعاية وتعظيما وحضورا

والدرجة الثانية السكينة عند المعاملة بمحاسبة النفس وملاطفة الخلق

ومراقبة الحق

والدرجة الثالثة السكينة التي تنبت الرضى بالقسم وتمنع من الشطح الفاحش وتقف صاحبها على حد الرتبة

Not

Notlar bu cihazda saklanır. Tüm vurgu ve notlar

Kaynak: Herevî, Menâzilü's-sâirîn