قال الله عز وجل وعلمناه من لدنا علما
العلم ما قام بدليل ورفع الجهل
وهو على ثلاث درجات الدرجة الأولى علم جلي
يقع بعيان أو استفاضة صحيحة أو صحة تجربة قديمة
والدرجة الثانية علم خفي ينبت في الأسرار الطاهرة من الأبراز الزاكية بماء الرياضة الخالصة ويظهر في الأنفاس الصادقة لأهل الهمة العالية في الأحايين الخالية في الأسماع الصاخبة
وهو علم يظهر الغائب ويغيب الشاهد ويشير إلى الجمع
والدرجة الثالثة علم لدني إسناده وجوده وإدراكه عيانه ونعته حكمه ليس بينه وبين الغيب حجاب