İçeriğe geç
Letâif

Odak modu açık · Ayarlar

Herevî, Menâzilü's-sâirîn · 56. bölüm

باب مقام المراد

قال الله عز وجل وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب

أكثر المتكلمين في هذا العلم جعلوا المراد والمريد اثنين

وجعلوا مقام المراد فوق مقام المريد

وإنما أشاروا باسم المراد إلى الضنائن الذين ورد فيهم الخبر وللمراد ثلاث درجات

الدرجة الأولى أن يعصم العبد وهو يستشرف للجفاء اضطرارا بتنغيص الشهوات وتعويق الملاذ وسد مسالك المعاطب عليه إكراها

والدرجة الثانية أن يضع عن العبد عوار النقص ويعافيه من سمة اللائمة ويملكه عواقب الهفوات كما فعل بسليمان في قتل الخيل حمله على الريح الرخاء والعاصف فأغناه عن الخيل وفعل بموسى حين ألقى الألواح وأخذ برأس أخيه لم يعتب عليه كما عتب على آدم ونوح وداود ويونس

والدرجة الثالثة اجتباء الحق عبده واستخلاصه إياه بخالصته كما ابتدأ موسى وهو خرج يقتبس نارا فاصطنعه لنفسه وأبقى منه رسما معارا

Not

Notlar bu cihazda saklanır. Tüm vurgu ve notlar

Kaynak: Herevî, Menâzilü's-sâirîn