İçeriğe geç
Letâif

Odak modu açık · Ayarlar

Herevî, Menâzilü's-sâirîn · 40. bölüm

باب الصدق

قال الله عز وجل فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم

الصدق اسم لحقيقة الشيء بعينه حصولا ووجودا وهو على ثلاث درجات

الدرجة الأولى صدق القصد

وبه يصح الدخول في هذا الشأن ويتلافى به كل تفريط ويتدارك كل فائت ويعمر كل خراب

وعلامة هذا الصادق أن لا يحتمل داعية تدعو إلى نقض عهد ولا يصبر على صحبة ضد ولا يقعد عن الجد بحال

والدرجة الثانية أن لا يتمنى الحياة إلا للحق ولا يشهد من نفسه إلا أثر النقصان ولا يلتفت إلى ترفيه الرخص

والدرجة الثالثة الصدق في معرفة الصدق فإن الصدق لا يستقيم في علم الخصوص إلا على حرف واحد وهو أن يتفق رضى الحق بعمل العبد أو حاله أو وقته وإتيان العبد وقصده فيكون العبد راضيا مرضيا فأعماله إذا مرضية وأحواله صادقة وقصوده مستقيمة

وإن كان العبد كسي ثوبا معارا

فأحسن أعماله ذنب وأصدق أحواله زور وأصفى قصوده قعود

Not

Notlar bu cihazda saklanır. Tüm vurgu ve notlar

Kaynak: Herevî, Menâzilü's-sâirîn