İçeriğe geç
Letâif

Odak modu açık · Ayarlar

Herevî, Menâzilü's-sâirîn · 37. bölüm

باب الرضى

قال الله عز وجل إرجعي إلى ربك راضية مرضية

لم يدع في هذه الآية للمتسخط إليه سبيلا وشرط للقاصد الدخول في الرضى

والرضى اسم للوقوف الصادق حيث ما وقف العبد لا يلتمس متقدما ولا متأخرا ولا يستزيد مزيدا ولا يستبدل حالا

وهو من أوائل مسالك أهل الخصوص وأشقها على العامة وهو على ثلاث درجات الدرجة الأولى رضى العامة وهو الرضى بالله ربا بسخط عبادة ما دونه

وهذا قطب رحى الإسلام وهو يطهر من الشرك الأكبر

وهو يصح بثلاث شرائط

أن يكون الله عز وجل أحب الأشياء إلى العبد وأولى الأشياء بالتعظيم وأحق الأشياء بالطاعة

والدرجة الثانية الرضى عن الله عز وجل وبهذا الرضى نطقت آيات التنزيل وهو الرضى عنه في كل ما قضى وهذا من أوائل مسالك أهل الخصوص

ويصح بثلاث شرائط باستواء الحالات عند العبد وبسقوط الخصومة مع الخلق وبالخلاص من المسألة والإلحاح

والدرجة الثالثة الرضى برضى الله فلا يرى العبد لنفسه سخطا ولا رضى فيبعثه على ترك التحكم وحسم الاختيار وإسقاط التمييز ولو أدخل النار

Not

Notlar bu cihazda saklanır. Tüm vurgu ve notlar

Kaynak: Herevî, Menâzilü's-sâirîn